Yahoo!

شاهد ومشهود/عيد مبارك.. واسئلة متكررة

كتبها elsadig elmahdi ، في 6 يوليو 2011 الساعة: 18:27 م

زمان  356                                                                                                  

 

·                       هذا العيد وافق يوم الجمعة… ويمُ الجمعةِ يختلف عن بقيةِ الأيام، فهو العيدُ الإسبوعي للمسلمين، وإلتقاءُ عيدين في يومٍ واحدٍ يطرح الكثير من التساؤلات الفقهية حول صلاة الجمعة، وصلاة العيد.

·                       أيُّ هاتين الصلاتين واجبة وأيُّهما غير واجبة في ذات اليوم؟؟؟ وإذا صلى المسلم صلاة العيد في جماعة هل يجب عليه أداء صلاة الجمعة في المسجد أم يُصلِها ظهراً في البيت؟؟؟.

·                       هذه الأسئلة تتكرر بصورة دائمة في كلِّ وقتٍ يُوافقُ فيه العيدُ الجمعةَ، تأتي مع كلُّ عيدٍ يوافق يوم الجمعه، والحكم ننقلهُ عن بعض العلماء… وليس لنا فيه إلا أجر النقل. أمّا عن أحكام الصلاتين: فصلاةُ العيدِ سُنةٌ مؤكدةٌ… وصلاةُ الجمعةِ فرضُ عينٍ.

·                       يقول فقهاء الحنفية أنه إذا اجتمع يوم العيد ويوم الجمعة فإن إحدى الصلاتين لا تجزىء عن الأخرى، ونقل ابن عابدين ذلك عن (الْهِدَايَةِ)، قال: "عِيدَانِ اجْتَمَعَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فالأول سُنَّةٌ وَالثَّانِي فَرِيضَةٌ وَلا يُتْرَكُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا"، ووردّ القول الآخر بما نقله عن (الْمِعْرَاجِ): "احْتَرَزَ بِهِ قَوْلُ عَطَاءٍ تَجْزِي صَلاةُ الْعِيدِ عَنْ الْجُمُعَةِ، وَمِثْلُهُ عَنْ عَلِيٍّ وَابْنِ الزُّبَيْرِ. قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: سُقُوطُ الْجُمُعَةِ بِالْعِيدِ مَهْجُورٌ. وَعَنْ عَلِيٍّ أَنَّ ذَلِكَ فِي أَهْلِ الْبَادِيَةِ وَمَنْ لا تَجِبُ عَلَيْهِمْ الْجُمُعَةُ".

·                       وقال أئمة المالكية مثلما قال الأحناف إن إحدى الصلاتين لا تجزىء عن الأخرى، فالجمعة عندهم واجبة على من صلى العيد ومن لم يصله، واستدلوا بحديث النعمان بن بشير (رضي الله عنه) قال: ”كان رسول الله يقرأ في الجمعة والعيد (سبح اسم ربك الأعلى) و(هل أتاك حديث الغاشية)، وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد قرأ بهما أيضا في الصلاتين” [رواه مسلم].

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صادرات سودانية مختلفة

كتبها elsadig elmahdi ، في 6 يوليو 2011 الساعة: 18:27 م

زمان  359                                                                                                    

 

·                       موسم رمضان الفائت شهد توتراً دبلوماسياً بين المملكتين المغربية والسعودية… وما يهمنا في هذا الأمر هو أنّنا من ذات الإناء نحتسي.

·                       سفارة المملكة السعودية رفضت منح تأشيرات للفتيات المغربيات تحت (سِن عُمرية معينة)… دون إبداء أسباب.

·                       جماعات مغربية كثيرة منها منظمات مجتمع مدني وأحزاب سياسية إحتجت على هذا التصرف غير المقبول (من وجهةِ نظرهم).

·                       لكن للقصة بداية… فقد عاد كثيرٌ من أولياء أمور فتيات مغربيات في موسم العمرة السابق والأسبق والذي سبقه الى المغرب دون فتياتهم… أو إخواتهم بعد أداء المشاعر المقدسة.

·                       هذا التصرف الذي أصطلح على تسميته (إتخاذ العُمرة مطية لأهدافٍ أخرى) كان السبب فى منع منح التأشيرات.

·                       لكنّ الجهات المغربية غير الحكومية إعتبرته (محاكمة للنوايا) ليس إلا… وأن عدد حالات تسيب الفتيات المغربيات في المواسم السابقة هي حالات محدودة لا يمكن القياس بها على كلَّ المجتمع.

·                       هذه الحادثة منقولة بالمسطرة هي ما عاناه السودان في بعض الأوقات مع بعض الفتيات المسافرات الى القاهرة ودمشق.

·                       فبعضهنَّ (وأؤكدُ على التبعيض هُنا)… يسرحنَّ هناك على (حلِّ شعرهنَّ) وهو تعبير مصري مهذب يصف الكثير من الأشياء غير المهذبة.

·                      حتى أصبح الزائر الى القاهرة يُسأل عن (ديسكو أفريكانا) الذي اشتهر بالراقصات السودانيات (أو الحاصلات على الجنسية السودانية)… وكأنّه تراث سوداني قديم.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما زالت الأسئلة معلقة

كتبها elsadig elmahdi ، في 6 يوليو 2011 الساعة: 18:27 م

زمان  358                                                                                                  

 

·          لو أنّ تنظيم القاعدة هو بالفعل من قام بهجمات الحادي عشر من سبتمبر… لو كان التنظيم واضحاً مع نفسه وصريحاً مع أمتهِ الإسلامية التي يقولُ أنّهُ يناضلُ ويجاهدُ بالإنابة عنها… لاعترف بخطأ ضربهِ لبرجي التجارة النيويوركيين.

·         السيد حسن نصر الله، الرجل الذي يتعامل مع العالم بسبعةٍ وعشرين حرفاً فقط من اللغة العربية، والذي إعتبره الجميع قد خرج منتصراً في حربه مع إسرائيل.

·        هذا الرجلُ وبكلِّ وضوح قال لو أنّه توقع أن تكون خسائر حربهِ مع تل أبيب هي فقط 10% مِمَّا حدث من خسائر لِلُبنان واللُبنانيين لما خاض تجربة الحرب منذ البدء.

·         هذا إعترافٌ خطيرٌ وشجاعٌ لا يستطيعهُ كلَّ الناس.

·          وليجلس تنظيم القاعدة بكلِّ هدوء ليسال نفسهُ : ما هي الأضرار وما هي الفوائد التي ترتبت على تلك الهجمات؟؟؟

·         ماهي الأرباح التي خرج بها العالم الإسلامي من تلك الهجمات؟؟؟.

·         ما هي الفرص التي وفرتها الهجمات للمسلمين وماهي المهددات التي وضعتهم فيها؟؟؟.

·          إنَّ الخسائر والمهددات والإهانات التي أورثتها الهجمات للإسلام والمسلمين وصلت الى درجةٍ لم يكن أحدٌ يتوقعها.

·         موازين القوى الدولية كُلَّها تغيرت بعد الحادي عشر من سبتمبر… كُلَّها، ويومُ الهجماتِ (11/9) قسِّم التاريخ الحديث إلى قسمين (ما قبل… ومابعد). وعلى هذا الأساس الجديد تمَّ تصنيف شعوب وحكومات العالم الى (معَ… وضد).

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نتمنى… قولو آمين

كتبها elsadig elmahdi ، في 6 يوليو 2011 الساعة: 18:27 م

زمان  357                                                                                                   

·                       الأمنيات التي يتبادلها السودانيون في الأعياد كافية - إذا ما تحققت - لتفك كلَّ ضوائق الدنيا، فهم يتمنون لبعضهم البعض، طول العمر والبركة، والذرية، والغِنى،و…، و…

·                       والعبارة الثابته والمشتركة بين كل عبارات التعايد هي عبارة (ربنا يحقق الأماني)… ورغم أنَّهُ (ما نيلُ المطالبِ بالتمني / ولكن تؤخذ الدُنيا غِلابا).

·                       رغم ذلك دعونا نتمني بعض الأمنيات لهذا الوطن… فالسودانيون عظيموا الكرم فيما بينهم حين الدُعاء، ولكنَّهم لا يدعون بالأمنياتِ الطيبةِ لوطنهم هذا، رغم أنّه أحق بالدُعاء لكثرةِ جراحهِ… وعِللهِ.

·                       وبهذا فإنّنا نتمني ان يمرُ علينا العام الجديد والسودانُ أكثر سلاماً… لا بل في سلامٍ تآاامٍ، في كل جهاتهِ، وليتهُ يكونُ سالماً ومعافًى وموحداً.

·                      وإذا لم تتحقق الوحدة مع السلام، فالسلامُ مُقدَّمٌ على الوحدة، لا نريدُ وحدةً تحفظها الجُثث… جُثث آبائنا وأخواننا وأبنائنا…

·                       نتمنى أن يرجع كل أهل دارفور من النازحين في المعسكراتِ واللاجئين الى دول الجوار ومن إستلذَّ منهم بالمعارضة الخارجية… أن يرجعوا الى قراهم وحواكيرهم بعد أن يعمها السلام، ويباشروا فيها حياتهم الطبيعية.

·                       نتمنى أن ينهض إنسان الشرق للشرق وبالشرق… كفى ما لاقى حتى هذه اللحظة، نريد أدروباً متعلماً (ويسمح بتعليم بناته).

·                   

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تداعيات (ذهب مع الذهب)

كتبها elsadig elmahdi ، في 6 يوليو 2011 الساعة: 18:26 م

زمان  349                                                                                                    

 

·                       جآءتني رسالتان تعليقاً على ما جاء في مقال (ذهب مع الذهب)… الذي كتبنا فيه عن ذهاب الشباب الى مناطق التعدين ذرافاتٍ ووحداناً… والموتُ الزؤام الذي يترصدهم هناك.

·                      وقبل الرسالتين إتصلت بي هاتفياً أحدً الأمهاتِ الباكياتِ الحزيناتِ شاكيةً ذهاب إبنها الى هناك… رغم بذلها كلّ ما في وسعها لثنيهِ عمَّا نوى.

·                       الرسالة الأولى من الأستاذ عبد الرحمن عبدالله (مُعلِّم بالمعاش) يرى فيها أنّ ما يحدث في مناطق التعدين (العشوائي / اليدوي) هو نوع من الفوضي التي تقتضي الحسم الحكومي، حتى لا تحصد أرواح الشباب بصورة عاجلة، أو تدمِّر مستقبلهم (نتيجة الأمراض المتوقعة من النعدين العشوائي) بصورة آجلة… ثُمَّ استدرك حديثاً طويلاً عن الحسم الحكومي.

·                       للأسف فإنّ هذا كلُّ ما يمكن أن يُنشر من رسالة الأستاذ عبد الرحمن، فبقية الرسالة تقع تحت طائلة قانون الجنايات، وتحت مُسمى (الجرائم الموجهة ضد الدولة)… لأنّهُ أورد عدداً من الشواهد وصل منها الى أنّ هناك مؤامرة للقضاء على (وقتل) الشباب السودانيين، أمَّا من هو المتآمِر؟؟؟… ومن هو القاتل؟؟؟… فلن اقول لكم (دايرين نَعيِّد مع أولادنا).

·                      رسالة أخرى شفيفة من الأستاذه هاله مُحمَّد عثمان تعتقدُ فيها أنّنا على نقيضٍ في الوصول الى النتائج بشأن الدواعي التي تقودُ ذلك العدد الكبير من الشباب الى مناطق الذهب…

·                       ولهذا يحتاجُ القارئُ لقراءة الرسالة أولاً… ثُمَّ قراءة التعليق.

·                       الاستاذ الصادق المهدي الشريف ..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. ورمضان كريم

·                   

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كُتر البتابت ونهائي المونديال

كتبها elsadig elmahdi ، في 6 يوليو 2011 الساعة: 18:24 م

زمان  353                                                                                                   

 

·                       زيارة أوبياغيلي إيزيكويسيلي نائبة رئيس البنك الدولي لشؤون أفريقيا للسودان كانت بمثابة حائط المبكى للجميع…

·                      إذ جلست حكومتا السودان الشمالية والجنوبية (في الارض) وبدأتا البكاء والنحيب إعلاماً لنائبة الرئيس بأنّهما لا يستطيعان دفع الديون المترتبة عليهما… وعُذر كلِّ حكومة كان يختلف عن الأخرى.

·                       حكومة الشمال (أو الحكومة الإتحادية) قالت أنّها لاتستطيع دفع الديون لاسباب منطقية… فالسودان قد وقَّع ثلاثَ إتفاقيات سلام، وعدداً لا يُحصى من إعلانات المبادئ، وأنّ فاتورة السلام كانت أعلى من فاتورة الحرب… او على أقل تقدير كانت مساوية لها.

·                       كما أنّ الخرطوم قد قامت بإصلاحات إقتصادية من (العينة) التي يُوصي بِها البنك الدولي مثل برنامج تحرير الإقتصاد… ولم يجد في ذلك الوقت دعماً مباشراً أو غيرَ مباشرٍ من البنك العالمي، فلا أقل من أن يعفي المصرف الدولي كلّ ديونه على السودان… أو بعضَها.

·                       حكومة الجنوب إنتظرت النائبة اوبياغي…(انظر اسمها في الفقرة الأولى) في مطار جوبا، وهي تبتسم سراً من طرفة المواطن الجنوبي الذي دخل المطعم عارياً وأكل وشرب… ثمَّ إعتذر لصاحب المطعم بشفافية عالية عن دفع الحساب (وه… قروش أنا بشيلو وين؟؟؟).

·                       قالت حكومة الجنوب أنّها لم تستدِن تلكَ الأموالِ حتى تُطالَبُ بسدادِها… وأنّها في حال  الإنفصال ستُصبحُ دولةً حديثة الإستقلال ولا تملكُ ما تستطيعُ به تسيير (دولاب العمل)، دعك من دفع المديونيات… وأثناء الإجتماع (رُبَّما) صاح وزير من أقصى طاولة الإجتماعات على غرار الطرفة أعلاه  (وه… قروش نهنا بنشيلو وين؟؟؟).

·                   

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قياداتنا… الأجانب

كتبها elsadig elmahdi ، في 6 يوليو 2011 الساعة: 18:24 م

زمان  352                                                                                                   

 

·                       الخبر الذي أوردته بعض الصحف في الاسبوع الفائت عن مفوضية الإستفتاء مرَّ مروراٍ عجيباً وسط حَمَلة الأقلام وكُتَّابِ الرأي… وحتى بين المواطنين لم يستوقف إلا القليل.

·                       يقولُ الخبرُ :( كشف فتح الرحمن شيلا أمين الإعلام بالمؤتمر الوطني أن الأعضاء مفوضية الإستفتاء بجنوب السودان والبالغ عددهم 51 فرداً والذين كانوا قد أدُّوا القسم أمام رئيس مفوضية الإستفتاء خلال الأسبوع الماضي تؤكد معلومات الحزب أن 46 منهم حركة شعبية و2  منهم يتبعون لحزب سانو بعد أن أبدلت بعض القيادات موقفها من قضية الوحدة و2 منهم لم يتسنَّ تصنيفهم بعدُ فيما أكدت المتابعات أن أحد الذين أدُّوا القسم هو من أصل يوغندي).

·                      لا يمكن الجزم بأنّ هذا الخبر وحدهُ يمثلُ ال(كارثة)… كما تصوَّر بعضُ المواطنيين مِمّن هالهم وجودُ يوغندي في أحدِ المُؤسساتِ التي ستُقرر مصير البلادِ… فالمؤسساتُ الوطنيةُ ملأى بالأجانب.

·                      كما أنّ الرجلُ واحدٌ فقط من بين 51 رجلاً آخر… كما أنَّه قد يكونُ من حملةِ الجنسيةِ المزدوجةِ، وقد لا نتجنى على الحقيقةِ إذا قُلنا أنّ الجنسيات المزدوجة في السودان صارت هي الأساس… بمعنى أنّه من النادر أن لا تجد سودانياً يحملُ أو يكونُ قابلاً لحمل جنسية بلدٍ آخرٍ.

·                       كيف…؟؟؟.

·                      قبائل التداخل جعلت كلمة (سوداني) لا تحمل كثيراً من المعاني سوى ما تفرضهُ ضروراتُ الجُغرافيا، وبعضُ توابعِ التاريخ.

·                       ففي شرق السودان يحدثُ التداخلُ بين قبائل الهدندوة والبني عامر مع إمتدادات هذه القبائل في أرتريا للدرجة التي يصعب معها التفريق بين الهدندوي (السوداني) والهدندوي (الارتري).

·                       وهناك قصة شهيرة عن وزير إتحادي، يستوزر الآن في هذه الحكومة على وزارة سيادية، كان يحمل الجنسية الأرترية أيام دراسته الجامعية، بل وكان رئيساً لإتحاد الطلاب الأرتريين بمصر.

·                      وفي الوقت الذي كان فيه السيد عبد الرحمن ابو مِدين والياً لولاية النيل الأزرق… كان إبنُ عمهِ (لزم) حاكماً لإقليم أصوصه الأثيوبي.

·                   

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن الأطفال نحكي/ثنائية الأطفال والعيد

كتبها elsadig elmahdi ، في 6 يوليو 2011 الساعة: 18:24 م

زمان  354                                                                                                  

(1)

·                       وعاطف خيرى الشاعر الرمزي والذي إنتقل في آخر ديوان شعري له الى اللُغة الشفرية… قال واصفاً الفيضان : (والسيل زي شفع العيد / يدخل غرف كلَّ البيوت).

·                      وارتباط الاطفال بالعيد ليس مجرد فرحة عابرة تجعل الصغار يصيحون وفرحين ويتقافزون مسرورين فحسب.

·                       بل هناك إستثمارات صناعية ضخمة قامت على هذه الحقيقة… حقيقة أنّ الآباء ملزمون (أخلاقياً) بتعطيل كلّ بنود الصرف الأخرى، وتوجيه كل الموارد لإرضاء الأطفال في الأعياد.

·                       وعلى هذا يقومُ بعض التجار بتفريغ أنفسهم وأموالهم ورخصهم التجارية من أجل عيد الأطفال… أو أطفال العيد.

(2)

·                      وبرضاءٍ تامٍ يقومُ الأبُ بإستثناء نفسه – وأحياناً زوجته – من شراء الجديد من الملابس  حتى يصبح ما عندهم من مالٍ كافٍ لبسمة أطفالهم.

·                      ولو كفتهم شحيحاتُ أموالهم فاقة الصرف على فرحة الصغير فإنّ الفرحة لن تسعهم، فالآباءُ لم يعد لهم من فرحة سوى ما يرونه مُشعاً من عيون أبنائهم… ألم يبدع الشاعر حافظ عبّاس في وصف هذا :

إلاّ باكر يا حليوة
لمـّا أولادنا السمر
يبقوا أفراحنا البنمسح بيها .. أحزان الزمن
نمشى فى كل الدروب الواسعة .. ديك
والرواكيب الصغيرة .. تبقى أكبر من مدن

(3)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وكثيرٌ من السؤال إشتياقٌ

كتبها elsadig elmahdi ، في 6 يوليو 2011 الساعة: 18:22 م

 

زمان  351                                                                                                 

 

·                       واقوى ما في الشعر هو مقدرته على الإختزال، فهو قادرٌ على أن يقذف الى الذهن صورةٌ متكاملة أو يأتي بحادثةٍ تاريخيةٍ أكمل… بمجردِ إشارةٍ عابرةٍ.

·                      والشعرُ بلا إختزال ليس شعراً… لهذا كان المغفور له فرَّاج الطيب ينصحُ كثيراً مِمّن يرسلون أشعاراً لبرنامجهِ (لسانُ العرب)… كان ينصحهم بإبوةٍ حميمةٍ (يا إبني شوف ليك شغلانه تانيه غير الشعر).

·                       وإلتقاءُ الإختزال بالسؤال يولِّدُ نوعاً جديداً… وينتجُ فصيلةً لذيذةً من فصائل الشعر… ليتهم يجدوا له/لها اسماً، ولا يتركوه/يتركوها هكذا في العراء بلا اسم.

·                      وصّدْرُ البيتِ الذي تصدَّر كذلك عنوان المقال هو لابي الطيب المتنبئ… الذي تنبأ شعراً (كما قال عن نفسهِ)، وقد قال:

نحنُ أدرَى.. وقدْ سَألنا بِنَجدٍ
أطويلٌ طريقُنا.. أم يطول؟؟؟
وكثيرٌ مِن السُّؤالِ اشتياقٌ
وكثيرٌ مِن ردهِ تعليلُ

·                       تذكرتُ أبيات المتنبئ هذه وأن أقرأ للشاعر السودانوي المدهش عبد القادر الكتيابي وهو يبدعُ في الإختزال… مستعيناً بالسؤال :

مضى المسلولُ

والمذهولُ والمجذوبُ

أيَّا مجذوبْ ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شاهدٌ ومشهود/كلمات رمضانية (4)

كتبها elsadig elmahdi ، في 6 يوليو 2011 الساعة: 18:22 م

زمان  350                                                                                                    

·                       أحسنت المملكة العربية السعودية صُنعاً وهي تضعُ ضوابطاً صارمة على إصدار الفتوى… وذلك بإقتصارها فقط على هيئة كبار العلماء.

·                       رغم أنّ الهيئة تحظى بسمعة طيبة داخل وخارج المملكة، إلا أنّ بعض وسائل الإعلام قد أوردت الخبر بالصيغة التي تنتقص منه بالقول : أنّ السعودية حصرت إصدار الفتاوى على العلماء الرسميين.

·                       الفتاوى أضحت مواداً فكاهية وكوميدية في الآونة الأخيرة… حتى أنّها أصبحت تتلون وتتشكل حسب الطلب، وظهرت أسماء مُدِينة للعلماء مثل (فتاوى سريعة التحضير – فتاوى قطبية باردة – فتاوى صالحة لمدة عامين فقط).

·                      وسنأخذُ طوافاً سريعاً على بعض الدول العربية التي ظهرت فيها فتاوى كان غيابها أولى :

·                       في العام هذا اصدر الشيخ محمَّد صالح المنجد من السعودية فتوًى أوجب بها قتل الفئران لأنّها من جندِ إبليس، وخصَّ بالذكر الفأر ميكي ماوس… الشخصية الكرتونية المعروفة.

·                      وفتوى أخرى من العراق بإمكان التمتع جنسياً بالخادمة (الشغالة) بإعتبارها (مِمَّا ملكت ايمانكم) بالنسبة لصاحب البيت او المُخدِّم… والفتوى للعلامة السيستاني.

·                      وفي اليمن تصدر الفتاوى حسب رغبات زعماء القبائل… فمن المعتاد سماع أنّ الزواج – مثلاً – من بنى فُلان مُحرَّم شرعاً، ويكونُ بنو فلان هؤلاءِ مجرد قبيلة أخرى منافسة للقبيلة صاحبة الفتوي.

·                       وحكى لي صديقٌ قادمٌ من الولايات المتحدة أنّ الفتاوي الصادرة من (الشيوخ!!!) الإسلاميين هُناك متاحةٌ حسب العرض… والطلب.

·                      وأنّ المجمَّعات الإسلامية التي تاخذُ أموالاً على الفتاوى… تتعامل (بمرونة!!!) في هذا الأمر، وكُلما إزداد إيراد الفتوى… زادت مرونتها، وقابليتها للتأقلم مع الواقع الأمريكي.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي